img logo

تقنية وعلوم

26 أغسطس 2022 على 02:43 ص

جدري القرود من جديد.. لماذا يسعى الخبراء إلى تغيير اسمه؟

تخشى منظمة الصحة العالمية من تبعات اسم “جدري القرود” على المرضى والمجتمع، فطلبت مؤخرًا اقتراح أسماء بديلة.

الخوف الأساسي هو الوصمة الاجتماعية التي يشعر بها المرضى، ما يقلل من عزمهم على طلب العلاج، بالإضافة إلى الاعتقاد السائد بأن القرود تنقل العدوى، وهو الخطأ الشائع عن الأمر.

 مؤخرا، ذكرت تقارير صحفية برازيلية، تعرض عدة قردة للتعنيف، مما أدى إلى نفوق سبعة منها في البلاد، وهكذا تتضح العواقب الوخيمة لاسم جدري القرود.

يقول العلماء أن الجرذان أكثر قابلية لحمل الفيروس، لكن التسمية الظالمة للقرود، جاءت من اكتشاف علماء دنماركيين للفيروس لأول مرة وسط قردة المختبر سنة 1958.

الأمر أشبه بفيروس كورونا الذي أطلق عليه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “الفيروس الصيني” ما أثار حفيظة بكين، والآن فـ “جدري القرود” يعاني من عار مشابه.

img

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *